هم يبدأون حديثهم معك كُنْ مطيعاً، لطالما كنت كذلك ، لماذا تتغير ؟ لماذا تود فى الأساس أن تتغير ؟ أنت هذا الفتى الخجول المؤدب المدلل الذى يروح ويأتى لا نسمع منه همساً، لماذا يصدر الآن الضوضاء ؟ لم كل هذا الصخب منه ؟ ألم يكفيه ما فعل فى طفولته ؟ لقد تحول هذا الشخص فجأة وبدون سابق انذار، هذا يشعرنا بالقلق ، هذا يثير لدينا عدة تساؤلات ، هل سنحكم السيطرة ؟ عليه فقط ؟ ولمتى ؟ وأين سنجده ؟ هنا ؟ أم هناك ؟ وحيداً أم فى جماعة ؟ فى بلده أم فى أقصى شرق الصين ؟ .
تستطيع أن ترّكب هذه السطور على أى مؤسسة كما شئت ، صغيرة كانت أم كبيرة، آدمية هى أم مادية ، هذه الرسالة ربما تُصدَر لك من أكثر من جهة ، عليك أن تكون مستعداً ، لا يتطلب الأمر الدفاع عن نفسك ، قُم بإطلاق وجهة نظرك كشعاع الليزر ، رفيعة القُطْر حادة الملمس ، رتّب كلماتك وانتقيها بعناية ، لا تُسهِّل الأمر على أعدائك فتقع فريسة سهلة أمامهم كما يقع الحمار الوحشى أمام أسد الغابة ، أبدأ انت واعقد العزم على الهجوم، سيتساقطون واحداً تلو الآخر ، انتهز الفرصة وقتها وقم بـ عَدّ جثثك ، كلما نُقلَت عيناك من جثة لأخرى فى نظرة أفقية سريعة ويتزايدون؛ يُشعِرك بلذة لم تتذوقها من سنين، اليوم أسترد كافة حقوقى المُهدرة ، رفعت العلم فوق سارية مدرستى ، منتظراً كافة تفاصيل يومى تَمُر سريعة .
تمت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق