هل ننتظر مكي في دبور 16 جيجا !
أحمد مكي .. حينما نذكر هذا الاسم نجد التفاف كثير من الناس حوله , نعم أنه مولد نجم جديد ونجم ساطع رائع مختلف بكل المقاييس عن كل نجوم الكوميديا في ذلك الوقت مع كامل احترامي لهم سواء بداية من الزعيم عادل إمام حتي النجم الصاعد سامح حسين , فمكي مختلف سواء بأسلوبه في الكلام , أفكاره , أفلامه , الشخصيات التي يختار القيام بها وذلك لم يأت من فراغ , فالكل يعلم أن نجومية مكي ليست وليدة الصدفة ولكنه دخل الفن بطريقة صحيحة فبداية دخوله الوسط الفني كانت مساعد مخرج لأفلام قصيرة ثم مخرجاً لأفلام طويلة , فجميعنا لا ينسي فيلم الحاسة السابعة , ثم بعد ذلك اتجه مكي للتمثيل والكل يعلم أن نقطة انطلاقه هي ظهوره بشخصية هيثم دبور في مسلسل تامر وشوقية , وإن كان قبل ذلك كان يظهر في أدوار صغيرة أمثال "ابن عز" للراحل علاء ولي الدين وفيلم "تيتو" للحظات فقط .
تامر وشوقية كانت نقطة انطلاق مكي الفنية وأيضاً تألقه , حيث نجد الجميع قد أحبه لأنه يمتلك الكاريزما الخاصة به ولا يقلد أحداً .
موضوعي اليوم هو وجه الشبه بين مكي ومحمد سعد , فكلاهما لم يبدآ أبطالاً ولكن أدواراً ثانية ثم بنجاحهما قاما ببطولة أفلام منفردة حققت نجاحاً باهراً لا ينكره أحد , الاثنان يعتمدان علي الشخصيات في أفلامهما فبعد شخصية هيثم دبور قام مكي بسبع شخصيات مختلفة في فيلمه الشهير "طير أنت" ومن بعده الشخصية المرحة ذات الطابع الخاص "حزلقوم" في فيلم "لا تراجع ولا استسلام" فكل خوفي هو انطفاء نجومية مكي مثل نجومية محمد سعد 5 و 6 شخصيات ثم لا يستطيع أن يقدم جديداً !! خصوصاً مثلما ذكرت سابقاً التشابه في نقطة إنطلاق كل منهما ولكن ما يميز مكي عن سعد أن مكي يمتلك الذكاء الفني الذي افتقده سعد خلال السنوات الأخيرة , وأعتقد أن ذكاءه سوف ينعكس علي مشواره الفني وكذلك علي حبه للناس فآمل ألا يصل مكي إلي محطة محمد سعد وإلي مرحلة أن يجد نفسه لا يستطيع أن يقدم جديداً للسينما المصرية والتلفزيون فيكرر نفسه ويبحث عن أكثر شخصية أحبها الناس وهي هيثم دبور فنجده يقوم بإعادة الدور مرة أخري , فعلي غرار فيلم "اللمبي 8 جيجا" بعد فيلم اللمبي نجد أحمد مكي في فيلم "دبور 16 جيجا" .
** تم كتابة هذا المقال في 20/7/2011.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق